لطالما اعتبرت أن الكتابة ليست إلا تبشيرا ً " بمن نحب " وبما به نؤمن ..
لذلك كان قرار النشر هو فعل حب وإيمان
هذا الكتاب بصفحاته التي تتجاوز المئة بقليل هو هدية مفعمة بالحب إلى رجل يستحق هدية مقدسة " كالكتابة عنه "،
وإنني في كتابي هذا أخاطبه أولا ً .. هذا الكتاب عدّ بمجمله ليهمس في أذن رجل واحد ، ليخبره كم هو محبوب ومميز
كنت أود أن يسكن كتابي مكتبته ، يغزو أوراقه ومكتبه .. أن يخلد في مستقبله حتى إن احتضنني الغياب .. أو استطاع النسيان أن يمحي معالم وجهي من مخيلته
كتبته لأعطيه الفرصة أن يخبر حفيدته يوما ً ما ، عن صبية مختلفة كتبت عنه بكل الحب ، ويبتسم بثقة
نشرت هذا الكتاب كي يعود لأفكاره ، فيعيد له ثقته بالحب .. إن هو يوما ً فقدها ولكن هذا الحب بجبروته وجنونه أبى إلا أن يفيض نحو الآخرين ..
هذه الهدية المحبة .. كانت فعل ثورة ..
على الحواجز الكثيرة و آلاف " اللاءات "التي بيننا ، تلك التي اخترناها بمحض العقل والكبرياء .. والتي اختارتنا هي .
فيه أنتهك حرمة الرجل في اخد الخطوة الأولى .. وأخرج من دوري " كمفعولة به " إلى فاعلة في لعبة الحب الجميلة
ثورة على الاغتراب والمنفى .. فأنا بالكلمة وحدها استطيع استحضار وجهه في وطنه .. حتى وإن غربته المسافات
قررت أن أنشر هذا الكتاب لأني من العشاق المخلصين للنهايات السعيدة
هذا الكتاب هو .. نهاية سعيدة لشعور مغرق في القدم و العمق ..
كان إيمانا ً مني أن لقصص الحب ، نهايتها السعيدة التي ليست حكرا ً على خاتم ذهبي يرتديه أثنان
وأن الحب يحقق مراده .. ويستريح في عرش ملكوته عندما يقودنا لأن نصبح أكبر .. وأجمل ويهذب بريتنا ويشذب أحزاننا
كان هذا الكتاب لينقلني من ضفاف الندم أو الخيبة إلى الفخر بعاطفة قد عشتها بكل صدقها وجنونها
كان لأجلي أنا
كي أتذكر سنواتي الثلاث التي قضيتها أكتب فيه ، بابتسامة لا بأسى
لأني أؤمن أن لدي ّ شيئا ً مختلفا ً لأقوله .. وأؤمن أكثر .. بشجاعتي على البوح به على الملأ
كنت أكتبه لأجل أن يتمنى كل رجل لو أن انثى تحبه هكذا ، وكل أنثى لو أنها تستطيع الصراخ بجنون " أحبك ، دون أي قيد أو شرط "
هذا الكتاب كان ولازال .. مشروع حلم ، وثقة
أنني أستطيع من هنا ، من بلدي أن أحلم ..
أنني أستحق أن أحلم .. وأن لهذا الحلم مكانا ً على صخرة الواقع ..
ومجددا ً هذا الكتاب هو
فعل حب وإيمان .. وحلم مملوء بالثقة
ولذا فقط ..
قررت أن أنقل إيماني إلى الآخرين .. وأبشر به



حنين Said,
ابتدعتي نهاية سعيدة لك, له , ولنا جميعا فابدعتي في رسم الحلم
شكرا
Posted on 7 يناير 2010 في 7:02 ص
Marcell Said,
:) سأتذكر دوما ً أنك أول من رسم ابتسامة هنا
شكرا ً لمرورك
دوما ً ..
دافئ كتير حضورك
Posted on 8 يناير 2010 في 9:05 ص
Aragorn Said,
كثير من الصمت دمع
قليل من الحرف حزن
حبر و مدواة بمشاعر إنسان
فيعبق الكون بلون الجمال
تضج السماء ، فيبرق الفكر
تهدي القحل ، نبع حكمة
تشبع الكفر حرباً
فيشرق نجماً و تعتلي شمساً
ثناها بكِ تتقدُ
مرسيل
كتبتي شيئاً من دمعي
هززتي اليقين القديم
لتضئ ساحات الوجود
بكل وفي لا بل بكل الوفاء
كوني بخير
Posted on 14 يناير 2010 في 8:25 ص
Marcell Said,
Aragorn
:) وأنت بخير أيضا ً
Posted on 18 يناير 2010 في 8:33 ص
AL_Ghareeb Said,
إن كان لابد من حلم
فليكن صافياً حافياً أزرق اللون
يولد من نفسه
كأن الذي كان..كان ولكن لم يكن
سوى صورة الشيء في عكسه..
جميل ماجعلك تنشرين..
جميل حلمك..جميلة بلديتك..
وافخري بذالك الشعور أنك أحببتِ بصدق
احلمي فبوسعك أن تغيري من حتمية الواقع..
Posted on 28 يناير 2010 في 1:54 ص